أخبار كندا وألمانيا والسويد ونيوزيلندا واستراليااليوم 2019/ 12/04

أهم الأخبار اليوم
أهم الأخبار اليوم
ميركل تتحدث عن والدتها المتوفاة

أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية وفاة هيرليند كاسنر والدة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، مطالبا وسائل الإعلام باحترام خصوصية المستشارة وأسرتها. فما هي طبيعة العلاقة التي كانت تربط ميركل بوالدتها؟
رغم حرص المستشارة الألمانية على عدم الإفصاح عن تفاصيل حياتها الخاصة، إلا أن أنغيلا ميركل سبق وتحدثت من قبل عن علاقتها الجيدة بوالدتها رليند كاسنر التي وافتها المنية في الأول من أبريل/ نيسان الحالي، حسبما كشفت وسائل إعلام ألمانية. وكانت ميركل قد كشفت، في حوار صحفي معها عام 2015، أنهما يتحدثان “عبر الهاتف بشكل منتظم”، لكنهما “لا يريان بعضهما البعض بشكل كافي”.
وذكرت ميركل أن والدتها اعتادت على قراءة الصحف والاستماع إلى الراديو باستمرار، إلا أنها كانت طوال الوقت تتجنب الحديث في السياسة معها، حيث فضلت الأم قيد حياتها الحديث مع ابنتها عن أخبار الأسرة والأصدقاء لتبقيها على علم بكل جديد في محيطهما الصغير.
وطالب متحدث باسم الحكومة الألمانية عقب وفاة والدة ميركل باحترام خصوصية المستشارة الألمانية وأسرتها. وبحسب صحيفة “بيلد” الألمانية،  يٌعتقد أن والدة المستشارة الألمانية قد فارقت الحياة  بداية الشهر الجاري عن عمر يناهز التسعين عاماً. ومن المقرر أن تقام جنازتها في مدينة تمبلين بشمال شرق ألمانيا على أن يقتصر الحضور على أفراد الأسرة والأصدقاء المقربين.
وكانت والدة ميركل تحرص دائما على حضور انتخاب ابنتها ميركل كمستشارة للبلاد، والتي كان آخرها قبل أكثر من عام. وعملت كاسنر كمدرسة للغة الإنجليزية واللاتينية، وظلت تعطي دورات في اللغة الإنجليزية ثلاث أيام في الأسبوع حتى وصلت للتسعين من عمرها.
يشار إلى أن كاسنر أنجبت ابنتها ميركل عام 1954 في مدينة هامبورغ، لتنتقل مع أسرتها لاحقا للإقامة في شرق ألمانيا لمرافقة زوجها الذي  أدار كلية لاهوتية في مدينة تمبلين لتعليم القساوسة إلقاء العظات.

وبالرغم من عدم السماح لكاسنر بالتدريس في المدارس الحكومية في شرق ألمانيا لأنها زوجة قس، لم تترك والدة المستشارة الالمانية المدينة وظلت مع زوجها بدافع الحب، وفقا لغيرد لانغوت كاتب سيرة أنغيلا ميركل.

مشروع قانون لمعاقبة طالبي اللجوء في هده الحالة

يريد وزير الداخلية الألماني من خلال مشروع قانون جديد معاقبة طالبي اللجوء الذين لا يتعاونون مع السلطات لكشف هوياتهم، من خلال فرض غرامات مالية عليهم وحرمانهم من إمكانية العمل وفرص الحصول على تدريب مهني.
كشفت وكالة الأنباء الألمانية عن مسودة قانون جديد أعدته وزارة الداخلية الاتحادية لإنشاء ترخيص إقامة خاص لطالبي اللجوء الذين لا يتعاونون مع السلطات للكشف عن هوياتهم وتقديم الوثائق المطلوبة للتأكد من هويتهم.
وقالت الوكالة إن الترخيص الجديد سيصنف طالبي اللجوء، الذين لا يتعاونون مع السلطات للكشف عن هوياتهم، “بشكل أسوأ” من الحاصلين على تصاريح منع الترحيل (دولدونغ). ووفقاً للوكالة، فمن المقرر أن يتم إرسال مسودة “قانون العودة المنظمة” اليوم الخميس إلى الجهات الرسمية المعنية في الولايات والمؤسسات الاتحادية المعنية لكي تبدي رأيها حوله. ومن المرجح –بحسب الوكالة- أن تتخذ الحكومة قرارها حول مشروع القانون الجديد الأسبوع القادم.
وتنص المسودة، التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، فإن من لا يقوم بـ”جميع الإجراءات الممكنة” لإثبات هويته، كالحصول على جواز سفر أو بديل عنه، يكون معرضاً لعقوبات بدفع غرامات مالية، كما يتم حرمانه من حق العمل في ألمانيا وفرص الحصول على تدريب مهني. وكمثال على “الإجراءات الممكنة”، تذكر المسودة تقديم طلب الحصول على أوراق لدى سلطات البلد الأصلي في الوقت المناسب، وفي بعض الحالات التأكد من إتمام الشخص الخدمة العسكرية الالزامية في بلده الأم.
ويريد وزير الداخلية إنشاء نوع خاص من تصاريح الإقامة، تحت اسم “تصريح تسامح مع هوية مجهولة”، للأشخاص الذين لا يقومون بجهود كافية للحصول على هذه الأوراق.

وقد سبق لوزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، أن اتخذ عدة قرارات مثيرة للجدل، ومنها استثناءات تسمح بوضع الأشخاص الذين يتم ترحيلهم في السجون لفترة مؤقتة قبل ترحيلهم، والتي تستمر حتى الأول من تموز/ يوليو عام 2022. وبررت الوزارة ذلك بأن أعداد أماكن الترحيل في ألمانيا قليلة وتبلغ حوالي 490 مكاناً.

المانيا ترحل لاجئ مطلوب في بلاده

قامت السلطات  الالمانية بترحيل شابا تونسيا اصيل  منطقة  العالية  من ولاية  بنزرت  عبر مطار النفضية .

و حسب المعطيات المتوفرة فأن  المعني بالامر من مواليد 1988 و هو  مطلوب لدى السلطات التونسية من اجل الاشتباه في انتمائه  لتنظيم ارهابي.

سر حب الألمان للهليون

وأخيرا حل موسم الهليون. هذا النوع من الخضار يعرف في ألمانيا بـ”الذهب الأبيض”. ففي هذا الوقت من السنة يٌعرض الهليون بجميع أنواعه في محلات السوبر ماركت والمزارع ونصبات بيع الخضار على الطريق. فما سبب تعلق الألمان بالهليون؟

عندما تظهر الأكشاك المؤقتة وإعلانات الهليون الطازج على جانب الطريق، يعرف الألمان أنه “شبارغل تسايت”، أي موسم الهليون. على مدار بضعة أسابيع، يقبل الألمان على تناول الهليون بشكل كبير، وتقدم المطاعم الهليون على قوائمها. في شمال الراين- فستفاليا، تم وضع لافتات على الطرق لـ 140 مزرعة هليون أطلقوا عليها اسم”Spargelstrasse ” أي شارع الهليون.

لاجئ عربي هرب من السويد وطلب اللجوء لبولندا فاستولت السلطات على بناته

وبناته الثلاث اللجوء في بولندا بعد أن هرب من السويد معهن في حين كنّ في رعاية عائلة مسلمة.
أدرجت السلطات السويديّة بنات دينس ليسوف الثلاث: صوفيا البالغة من العمر 12 سنة وسيرافينا، ست سنوات، وأليسا، أربع سنوات، في نظام الحضانة السويدي بعد أن تدهورت صحة زوجته العقليّة الى حد كبير بسبب إصابتها بإنفصام الشخصيّة فأصدرت المحكمة قرار ارسالهن للعيش مع عائلة لبنانيّة مسلمة في العام 2017.
طعن السيد ليسوف بالقرار على اعتبار ان بناته مسيحيات ولا يمكنهن العيش في بيت مسلم كما وان منزل العائلة الراعيّة يقع على بُعد 186 ميلاً ولا يستطيع رؤيتهن إلا ست ساعات في الأسبوع.
ووصل ليسوف وبناته، في بداية هذا الأسبوع، الى وارسو فقبضت عليهم الشرطة بعد أن تبيّن أن البنات الثلاث مفقودات في السويد.
اقترحت السلطات السويديّة استرجاع البنات لكن الشرطة رفضت اطلاق سراحهن. في اليوم التالي، قدم ليسوف طلب لجوء هو وبناته وأصدرت القاضيّة البولنديّة زانيتا كاكسماريك قرار يسمح للفتيات بالبقاء في بولندا مع والدهن.
وقالت القاضيّة: “بعد الاستماع الى البنات القاصرات وفي غياب أية وثيقة تحد من حقوق الوالد، قررت المحكمة، آخذةً بعين الاعتبار رفاه الفتيات، انه من المفترض أن يبقيّن في رعاية والدهن. هن تحدثن معي وقلن انهن يردن البقاء مع والدهن ولا يردن الابتعاد عنه”

وتذكرنا هذه الحالة بأخرى مماثلة شهدتها المملكة المتحدة حيث وُضعت فتاة مسيحيّة تبلغ من العمر 5 سنوات في رعاية عائلة مسلمة متطرفة على الرغم من اعتراضات العائلة.

امراة تتهم أسانح باغتصابها في السويد

تلقت النيابة العامة السويدية طلبا باستئناف التحقيق مع مؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان أسانج في قضية الاغتصاب، التي اتهم فيها قبل سنوات.
وأوضحت النيابة العامة أن الطلب قدمه الممثل القانوني للجهة المقدمة للدعوى ضد أسانج بعد ورود معلومات عن اعتقاله في لندن. وسيتم النظر في هذا الطلب في مدينة جوتنبورج.
وقالت نائبة المدعي العام السويدي إيفا ماري بيرسون: “نحن ندرس هذه المسألة لنقرر ماذا سنعمل لاحقا”، مشيرة إلى أنه ليس هناك أي جدول زمني بخصوص هذه القضية.
وبوسع النيابة العامة أن تعيد فتح القضية ضد أسانج، والتي أغلقتها في عام 2017، قبل حلول أغسطس عام 2020، حين تسقط القضية بالتقادم.

يذكر أن قضية الاغتصاب والتحرش الجنسي فتحت ضد جوليان أسانج في السويد عام 2010. ونفى أسانج ارتكابه أي جرم، واعتبر أن القضية ضده سياسية والهدف من ورائها تسليمه للولايات المتحدة، حيث قد يواجه مؤسس “ويكيليكس” عقوبة السجن 35 عاما أو الإعدام بسبب نشر موقعه وثائق حساسة تخص العمليات العسكرية الأمريكية في العراق وأفغانستان.

.محكمة سويدية تسجن رجل لقيامه بفعل مخجل بالتواصل الاجتماعي
أصدرت محكمة مالمو الابتدائية اليوم حكما بالسجن لمدة سنتين ونصف ودفع تعويض بقيمة 350 ألف كرون بحق رجل يبلغ من العمر 30 عاماً بعد إدانته بجريمة ملاحقة الأطفال والتحرش بهم جنسياً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

هل يشعر المهاجرين بالاستقرار في السويد

 دراسة حديثة من معهد الدراسات المستقبلية شارك فيها 6500 مشارك من 54 بلدية في السويد، أظهرت أن معظم المهاجرين يشعرون بالانتماء إلى المجتمع السويدي وأن حوالي 60 بالمائة منهم لا يرغبون بالانتقال من المناطق أو البلديات التي يسكنون فيها الآن.
وحسب ايكوت الدراسة تناولت مختلف الشؤون التي تتعلق بالقيم والمبادىء في المجتمع السويدي مثل المساواة، حقوق المرأة، الدين، العائلة، والعلاقات الاجتماعية، وشارك فيها مهاجرون من العراق وسوريا وأفغانستان وغيرها. النتائج خلصت الى ان النسب الاكبر من المهاجرين ترى أن أوضاعهم تحسنت بشكل إيجابي مقارنته بالأوضاع التي كانوا يعشون فيها في بلدانهم الأصلية، خصوصا فيما يتعلق بـالوضع الاقتصادي والرعاية الصحية والسكن.

لكن هناك امور في المجتمع السويدي لا يزال المهاجر يرى صعوبة في تبنيها وتقبلها، والامر يختلف بين اجيال المهاجرين في السويد.

اجراءات تقديم طلب الهجرة الى كندا 

هناك عده خطوات يجب فعلها قبل التقديم ويجب قبل البدء في ذلك ان يكون الشخص علي دراية بكافة الاجراءات وان يكون مؤهل للهجرة الى كندا، ويقوم الشخص بالتعرف إذا كان مؤهل للهجرة الي كندا من خلال موقع الهجرة الكندي الرسمي ، وهو موقع، دائرة الهجرة الكندية، ومرتاح لأي شخص ان يقوم بالتعرف علي قدرته للهجرة بكل سهولة وهذا من خلال تطبيق تقييم الهجرة إلى كندا وهذا التطبيق مجاني.
ماهي شروط الهجرة الى كندا
لابد من ان يكون الشخص يمتلك اللغة والخبرة العلمية وهذا اول شرطين ويطبق علي جميع الجنسيات ولكي تحصل علي كافة المتطلبات قم بالاطلاع علي موضوع دليل الهجرة والدخول السريع لكندا
اماكن تقديم طلبات الهجرة الى كندا
يتم تقديم الطلبات عبر الانترنت وهذا يكون وفقا للنظام السريع اكسبريس، ومن بعدها تتم المتابعة عبر مكتب التأشيرة الكندية
    نناشد ايضا مواطني السود
    هناك تحديث حول الشائعات التي تكاثرت حول قرعة الهجرة الي كندا وقد انتشرت بشكل كبير، ونقول لكم ان كل هذه الأقاويل غير صحيحة نهائيا وكلها شائعات مغرضة.

ونقدم النصيحة لكل شخص ان لا ينساق وراء هذه الشائعات ولا يسجل نهائيا باي موقع يعرض هذه الشائعات ولا يقوم بدفع اي اموال.

قرّار هام من الحكومة الكنديّة لسرعة قبول طلبات اللجوء

في قرّار هام الحكومة الكنديّة لسرعة قبول ومناقشة طلبات اللجوء ، قررت الحكومة تعيين 3 قضاة إضافيّين في المحكمة الفدراليّة لمعالجة طلبات اللجوء التي تتوقّع اوتاوا ارتفاعها .
فقد قدّم 55025 شخصا طلبات لجوء العام الماضي 2018، يعود أكثر من ثلثها لطالبي لجوء دخلوا البلاد بصورة غير قانونيّة.
وتصل مهلة الانتظار للبتّ بالطلبات من 21 إلى 24 شهرا قبل أن يمثل طالب اللجوء للمرّة الأولى أمام لجنة الهجرة و اللجوء في كندا CISR.
ومن المقرّر أن تستمع اللجنة هذه السنة إلى طالبي اللجوء الذين دخلوا عام 2017 بصورة غير شرعيّة إلى كندا عبر طريق روكسهام القريب من معبر لاكول  في كيبيك على الحدود الأميركيّة الكنديّة .
وتعالج لجنة الهجرة واللجوء سنويّا نحوا من 20 ألف طلب لجوء، وتتوقّع الحكومة أن يرتفع العدد إلى 50 ألف طلب العامين المقبلين.
وتوقّعت الحكومة أن يستأنف المزيد من طالبي اللجوء القرارات المتّخذة بشأن ملفّاتهم حسبما أفادت به مصادر مطّلعة.
ولتجنّب تأخير البتّ في الطلبات، قرّرت اوتاوا زيادة عدد قضاة المحكمة الفدراليّة من 36 إلى 39 قاضيا ، بصورة دائمة.

وقد رحّب المجلس الكندي للاجئين بقرار الحكومة وأكّدت مديرة المجلس جانيت دنش على أهميّة اعتماد الليونة لزيادة الموارد اللازمة بسرعة، مشيرة إلى أنّ التأخير في معالجة الطلبات يترك مضاعفات كثيرة على عائلات طالبي اللجوء.

نصيحة من علماء كنديون حتى لا تصاب بالشيخوخة

تمكن الباحثون في جامعة ألبرتا في كندا من تحديد العوامل الرئيسية التي تحول دون شيخوخة الدماغ وتمنع تطور مرض الزهايمر لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما.
ووجد العلماء أن الجهاز العصبي المركزي أقل عرضة للشيخوخة لدى الأشخاص المتعلمين والمشاركين في النشاط الاجتماعي، وخاصة النساء، بالإضافة إلى ذلك، هؤلاء الناس يميلون إلى العلم والتعلم المستمرين، بحسب “يورك أليرت”.
وترتبط الذاكرة الجيدة لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و 75 عاما بمعدل ضربات القلب المنخفض وعدم وجود السمنة بالإضافة إلى وجود شريك حياة وخدمة ذاتية.
كما لوحظ تدهور الذاكرة لدى الأشخاص ذوي النشاط المعرفي المنخفض ومعدل ضربات القلب المرتفع، وكذلك لدى أولئك الذين لم يهتموا بأنفسهم ولم يشاركوا في الأنشطة الاجتماعية.
ووفقا للعلماء، فإن نتائج هذه الدراسة تمكن تحديد النصائح اللازمة لتطوير توصيات للوقاية من أمراض الشيخوخة في الدماغ.

في سياق آخر، كشف العلماء عن عدد من المنتجات، التي تساعد على تنشيط إفراز “هرمون الشباب” الإستروجين، وأن تناولها بانتظام لا يمكن أن يمنع الشيخوخة فحسب، بل يعيد تنشيط الجسم أيضا.

اختيار أريج السيد سفيرة للنوايا الحسنه في كندا
أعلنت منظمة FAAVM الكندية ذات القوة الرئيسية في العلوم الإنسانية في امريكا الشمالية وخارجها عن اختيارها الفنانة اليمنية (أريج السيد) كسفيرة للنوايا الحسنة للسلام والفن في كندا وفيما يتعلق بالجانب اليمني

موقف استراليا من اعتقال مواطنها أسانج

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون إن مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج الأسترالي الجنسية لن يحصل على مساعدة “خاصة” من بلاده، وسوف يحصل على نفس المساعدة التي يحصل عليها أي أسترالي في هذه الحالة.
وقال موريسون في مقابلة مع “قناة 7” الإخبارية: “سيتم تزويده بالمساعدة القنصلية المعتادة، ويجب تقديمه إلى القانون. عندما يتوجه الأستراليون إلى الخارج وينتهكون القانون، سيكونون بالطبع مسؤولين عن هذه الأعمال المزعومة… لن يتلقى أي معاملة خاصة من أستراليا، وسوف يتلقى نفس الدعم الذي يحصل عليه أي أسترالي آخر”.
وتم إلقاء القبض على جوليان أسانج في لندن بناء على أمر من الولايات المتحدة، بشأن دوره المزعوم في تسريب هائل للوثائق العسكرية والاستخبارية في عام 2010، وفقا لوزارة العدل الأمريكية.

​ولجأ الأسترالي أسانج، البالغ من العمر 47 عاما إلى سفارة الإكوادور في لندن، منذ حزيران/ يونيو 2012، بعد أن استنفذ جميع خياراته القانونية في بريطانيا ضد مسألة تسليمه إلى السويد.

ارتفاع الإصابات بالحصبة في استراليا

باشرت أستراليا، حملة توعية واسعة النطاق لتشجيع مواطنيها، لاسيما أولئك الذين يسافرون إلى الخارج على تلقي لقاح الحصبة مع تسجيل ارتفاع كبير في الإصابات، ما يثير قلقاً.
ويمكن للحصبة أن تكون قاتلة في حالات نادرة. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت عام 2014 أن أستراليا قضت على هذا المرض المعدي الذي يسبب الحرارة والسعال والتحسس الجلدي.
إلا أن الحركة المناهضة للقاحات في الدول المتقدمة، ومن بينها أستراليا أدت إلى ظهور هذا المرض مجدداً.
وأتى إعلان وزير الصحة، غريغ هانت، بعد تسجيل عدة حالات في مقاطعة نيو ساوث ويلز، الأكثر تعداداً للسكان في البلاد. كما سجلت آخر هذه الحالات الأحد وطالت شخصين عادا من عطلة في الفلبين.
وأوضح هانت أن 83 إصابة بالحصبة سجلت خلال السنة الحالية، مقابل 103 طوال العام الماضي و81 عام 2017.
وقال في بيان: “أنا قلق على الارتفاع المسجل أخيراً في حالات الحصبة في أستراليا وأريد التأكد من أن مجتمعنا محمي من هذا المرض الخطر”.
كذلك حذر من أن تعديلاً في جداول التلقيح للأستراليين المولودين بين 1966 و1994 قد يكون جعل بعض الأشخاص يتلقون جرعة واحدة من اللقاح بدلاً من اثنتين، ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة.
وتعد الأكاديمية الأسترالية للعلوم مواد توعية من بينها أشرطة فيديو لزيادة الوعي بضرورة التلقيح الكامل على ما أكد الوزير.

وتلقى 93.5% من أطفال أستراليا، الذين هم في الثانية من العمر، جرعتين من لقاح الحصبة

اعتقال رجل خطط للانتقام من مذبحة نيوزيلندا

يمثل أمام محكمة في بوزمان (ولاية مونتانا) فابان الأميتي (21 عاماً)، مهاجر من ألبانيا، وحاصل على الجنسية الأميركية، وذلك في جلسة إجرائية تمهيداً لإصدار اتهامات قانونية ضده بدعم الإرهاب، والتخطيط للقيام بعمليات إرهابية.
وقالت صحيفة «بوزمان كرونيكل»، التي تصدر في نفس المدينة ، إن شرطة مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) كانت تتابع الأميتي منذ عدة شهور، بعد أن جمعت معلومات عنه بأنه يؤيد تنظيم «داعش»، ويخطط للسفر إلى سوريا. غير أن شرطة «إف بي آي» سارعت باعتقاله، في الأسبوع الماضي، بعد أن عبر عن رغبته في الانتقام من الضحايا المسلمين في مجزرة نيوزيلندا في الشهر الماضي.
وأضافت الصحيفة أن الشرطة اعتقله في مكان للتدريب على إطلاق الأسلحة. وأنه كان تحدث لمخبرين سريين عن جمعه أموالًا لشراء تذكرة إلى سوريا عن طريق تركيا. وأنه أراد، أيضاً، تنفيذ هجوم داخل الأراضي الأميركية. وتحدث عن استهداف قواعد عسكرية، أو مراكز تجنيد، أو معابد يهودية. وكان تلفزيون «إن بي سي» قال إن الأميتي عبر عن غضب شديد عندما سمع بمذبحة نيوزيلندا في الشهر الماضي، وأبلغ عن غضبه لمخبر سري كان يتصل معه من وقت لآخر، وأن الأميتي طلب من المخبر أن يرسل له فيديو عن المذبحة كان منتشراً على الإنترنت. وأنه قال للمخبر: «سأهاجم كل الناس بشكل عشوائي للانتقام من الدم الذي سال».
وكانت وكالة «أسوشيتدبرس» نقلت أمر قاضي المحكمة جيرمايا لينش، باحتجازه لمزيد من الإجراءات أمس. وقال جون رودس، المحامي الفيدرالي لألميتي، إنه يعمل على الإفراج عن موكله. ورفض الإدلاء بمزيد من التعليقات. وقال ماثيو دورمير، من شرطة «إف بي آي»، في بيان أمام القاضي إن الشرطة أجرت مقابلة مع الأميتي أول مرة في عام 2018. وأنه، في مقابلات لاحقة، أدلى بتعليقات مؤيدة لتنظيم «داعش».
وبداية من يناير (كانون الثاني) من هذا العام، تحدث كثيراً مع مخبرين عن رغبته في أن يقاتل مع التنظيم في العراق وسوريا. وعن التخطيط لشن هجمات داخل الولايات المتحدة. لكن شرطة «إف بي آي» قالت إن الأميتي، في وقت لاحق، لن ينفذ هجوماً على الأراضي الأميركية «لأن الولايات المتحدة منحته الجنسية الأميركية».

وقال الأميتي لمخبر سرى في شرطة «إف بي آي» إنه انتقل من منزله في حي برونكس، في نيويورك، إلى بوزمان (ولاية مونتانا)، في الشهر الماضي، لأنه كره حياته هناك، ولأنه واجه مشاكل عائلية، ولأنه وجد فرصة عمل في مونتانا، ولأن قوانين مونتانا تسهل الحصول على السلاح. وأنه، بمجرد وصوله إلى بوزمان، بحث عن أسلحة للبيع في متجر «وول مارت». واشترى بندقية. ثم رتب ميعاد زيارة مكان التدريب على استعمال السلاح.

 جائزة نوبل لشعب نيوزيلندا ورئيسة وزرائه

انضممت لحملة جمع التواقيع المليونية التي تطالب ورثة ألفريد نوبل منح جائزة نوبل للسلام لرئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أردرن، حيث وقع نحو 20 ألف شخص على عريضتين إلكترونيتين، للمطالبة بمنح الجائزة لرئيسة وزراء نيوزيلندا، على خلفية تعاملها مع مجزرة المسجدين في مدينة كرايست تشيرش (كنيسة المسيح) يوم الجمعة 15 مارس/آذار 2019 التي ارتكبها سفاح أسترالي، برينتون تارانت، ذهب ضحيتها خمسون وجرح خمسون آخرون من الأبرياء، الذين قتلوا بدم بارد فقط لكونهم مسلمين.
كم أتمنى أن تمنح الجائزة إن منحت، مناصفة بين الشعب النيوزيلندي ورئيسة وزرائه، تكريما لموقف كل منهما إزاء مأساة إنسانية حلت فجأة بهذا البلد المسالم البعيد عن الدنيا كلها وأقرب بلد إليه أستراليا نفسها، بلد السفاح، التي تبعد عنه أكثر من 2000 كلم.
لقد كانت رئيسة الوزراء صورة صادقة عن شعب حضاري مهذب منفتح خلوق، انتخب بإرادته الحرة الواعية سيدة من نسيجه، وأخلاقها من أخلاقه، وهمومها من همومه وثقافتها المنفتحة من ثقافته مطبقة القول الشهير، الذي نسب بغير حق للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، ونردده بأشكال مختلفة ومفاده «كيفما تكونوا يولى عليكم». هذا القول يصدق أكثر على الدول الديمقراطية، التي تملك إرادة حرة يتنافس فيها المرشحون أمام جماهيرهم التي تعرفهم جيدا، وتعرف أخلاقهم وطبائعهم ومصادر مداخيلهم وممتلكاتهم وعلاقاتهم الاجتماعية والأسرية وتعرف مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم العملية، لذلك يأتي القائد صورة عن شعبه، وإن اكتشف الشعب أن قائدهم مخادع كذاب وفاسد، يقوم بطرده من المنصب بسهولة، إذ إن هناك في هذه الدول نظاما للمساءلة فوق الجميع، ولا أحد يفلت من عقاب إذا ما تمت إدانته بانتهاك للدستور أو القانون.
أردرن والنموذج الفذ للقيادة الحقيقية
منذ وقوع المجزرة نزلت رئيسة الوزراء، جاسيندا أردرن، إلى الميدان فورا واتخذت إجراءات سريعة وحاسمة، ووقفت مع الجالية المسلمة وأهالي الضحايا تخفف عنهم وتواسي جراحهم، وتبكي معهم، وتحترم تقاليدهم فتلبس غطاء الرأس احتراما، وتضم النساء إلى صدرها. وظلت معهم منذ اللحظة الأولى إلى ساعة تأبين الضحايا ودفنهم، وأعدت لهم جنازة مهيبة تليق بهم، غاب عنها الزعماء العرب والمسلمين، ولكنهم هرعوا للسير في جنازة ضحايا العملية الإرهابية ضد مجلة «تشارلي إيبدو» في باريس عام 2015. وحضرت مراسم التأبين لضحايا المسجدين، مرتدية حجاباً اسود حدادا على الضحايا، وتضامنا مع أسرهم. فكان لهذه المواقف أكبر الأثر في التخفيف من هول الفاجعة على أهالي الضحايا، وعلى الجالية المسلمة عموما. ولو طلب من الجالية المسلمة في نيوزيلندا أن يحملوا السلاح دفاعا عن هذا البلد، لا شك أنهم سيتقدمون الصفوف كمواطنين من الدرجة الأولى، لا فرق بينهم وبين المواطنين الآخرين، من دون الالتفات إلى الأصول والمنابت والعقائد والمذاهب والألوان والألسنة. اتخذت أردرن بعد المذبحة قرارين شجاعين لم يسبقها إليهما أحد من منظومة الدول الغربية التي تحاول أن تلتف على الحقائق في مثل هذه الحوادث:
أولا: لقد أطلقت وصف الإرهابي على المجرم منذ اللحظة الأولى، لأن ما قام به عمل إرهابي مباشر متعمد ضد المسلمين في البلاد، وهو وصف لم نسمع دولة غربية أطلقته على من يقتل المسلمين، فهذا الوصف مخصص حصريا للمسلمين الذين يرتكبون مثل هذا النوع من الجرائم، حتى لو أن الشخص أعلن عن تعمد ارتكاب فعل القتل ضد المسلمين فسيجد النظام الغربي المنحاز مبررات لإعطاء القاتل صفات أخرى غير الإرهاب.
    جاسيندا أردرن قدمت النموذج الراقي في التعامل مع أزمة أصابت جزءا من أبناء شعبها، ولم تنظر إليهم على أنهم غرباء ومهاجرون
ثانيا: أعلنت أنها لن تتوانى عن تعديل قوانين حيازة السلاح، حيث أعلنت أن هناك ثغرات فيها استغلت لتنفيذ مجزرة المسجدين، وقد تستغل ثانية. وقالت إن من يملكون الأسلحة لأغراض شرعية في نيوزيلندا سيدعمون تعديل هذه القوانين. وبالفعل طرح موضوع تعديل قانون حيازة السلاح الجديد، الذي يضيق المساحة على عملية شراء السلاح. وفي جلسة يوم 10 إبريل/نيسان 2019، أي قبل أقل من شهر من حدوث المذبحة طرح القانون الجديد على البرلمان فأيده 119 عضوا من بين 120 نائبا جميع الأعضاء باستثناء عضو واحد هو النائب المحافظ ديفيد سيمور، الذي قال إن الإجراءات المتعلقة به متسرعة. وهذا القرار شبه الإجماعي دليل آخر على قناعة نواب الشعب بحكمة رئيسة وزراء البلاد، وصوابية رأيها ووحدة البلاد خلفها.
إذن لم يكن الشعب النيوزيلندي أقل وطنية من رئيسة وزرائه. فقد شارك الشعب في غالبيته العظمى مشاعر رئيسة الوزراء، والتزم يوم الجنازة مثلها بالحداد الشامل على أرواح ضحايا المسجدين، ورفع صوت الأذان في شتى أنحاء البلاد، كما بثت شبكات التلفزيون والإذاعة مراسم الجنازة المهيبة، فيما توافد الآلاف من كل أنحاء البلاد تتقدمهم رئيسة الوزراء إلى مسجد النور بمدينة كرايس تشيرش لتأبين ضحايا الحادث الإرهابي والمجزرة. كما انطلق العديد من المسيرات تحمل يافطات تقول: «حياة المهاجرين تهمنا» و»اللاجئون مرحب بهم هنا». كم في هذه الشعارات من دروس للدول التي أوصدت حدودها أمام اللاجئين الهاربين من جحيم الحروب والنزاعات.
جائزة نوبل والخوف من التسييس

إذن تستحق رئيسة وزراء نيوزيلندا جائزة نوبل للسلام، ويستحق شعب نيوزيلندا أن يشاركها هذا الفوز. وهذا قرار طبيعي ومنطقي فرئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أردرن، قدمت النموذج الراقي في التعامل مع أزمة أصابت جزءا من أبناء شعبها، ولم تنظر إليهم على أنهم غرباء ومهاجرون، بل جزء طبيعي من نسيج المجتمع. وسنكون أكثر سعادة لو تقاسمت الجائزة مع الشعب النيوزيلندي المتمثل في البرلمان الذي تصرّف أيضا بمنتهى المسؤولية والرقي. لكن الخوف أن يتم تسييس الجائزة كما حدث في الماضي، حيث تخضع الجائزة أحيانا لضغوطات فتمنح لمن لا يستحق وتمنع عمن يستحق. فمثلا ظل اسم قائد الهند العظيم المهاتما غاندي

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع المغتربون ووكالة انباء المغتربين

...المزيد 

للحصول على استشارة قانونية عاجلة في شئون الهجرة واللجوء من هنا
الكاتبة
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .
اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في أوروبا وأمريكا وكندا/// خدمة المستشار القانوني للهجرة واللجوء/////// منح دراسية مجانية ////////روابط الهجرة واللجوء لكندا///////فرصة عمل في اوروبا وكندا ///////صفحة المغتربون الرسمية بالفيسبوك //// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

You may also like...

%d مدونون معجبون بهذه: