أخبار كندا وألمانيا والسويد ونيوزيلندا واستراليا والعالم اليوم 13 – 08 – 2019

الهجرة واللجوء
الهجرة واللجوء
خبر سعيد لكل المقيمين في ألمانيا 

قررت الحكومة الألمانية إلغاء ضريبة تاريخية تم فرضها خلال عملية توحيد الدولة الألمانية التي كانت مقسمة إلى شرقية وغربية في بداية ثمانينات القرن الماضي والتي توحدت إثر سقوط جدار برلين.
وكشفت وكالة “بلومبرغ” نقلا عن وزير المالية الألماني، أولف شولتس، الذي أشار أن الحكومة الألمانية بصدد إلغاء ضريبة إعادة توحيد البلاد، معتبرا أن إلغاءها سيساهم في النمو الاقتصادي لألمانيا.
وأشارت الوكالة إلى أن الحكومة الألمانية ستعتمد الإلغاء التدريجي لهذه الضريبة والتي ستمتد إلى نحو 16 شهرا قبل إلغائها نهائيا.
ويأتي الكشف عن الخطة في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط على الحكومة الألمانية لتحفيز الاقتصاد الذي أظهر مؤشرات تباطؤ، ومخاطر دخول مرحلة الركود.

وكانت الحكومة الألمانية قد فرضت ضريبة نسبتها 5.5% على جميع الألمان تقريبا، باستثناء أصحاب الدخل المنخفض، لتمويل مشروعات إعادة توحيد شطري ألمانيا. وبحسب الوزير، فإن الحكومة تعتزم إلغاء الضريبة عن 90% من الخاضعين لها اعتبارا من عام 2021.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
أغرب وأطرف حادث بالطريق السريع في ألمانيا

في واقعة غريبة قالت الشرطة الألمانية إن رجلاً من ولاية بافاريا “نسي” زوجته في إحدى استراحات الطريق السريع بولاية سكسونيا-أنهالت الألمانية، ما اضطر الزوجة للاستعانة بالشرطة.
أغلق رجل ينحدر من ولاية بافاريا الألمانية باب سيارته المتوقفة في أحد استراحات الطريق السريع ولم ينس حتى ربط حزام الأمان لينطلق مكملاً سفرته، لكن لسوء حظه فقد نسي أمراً مهماً للغاية: أن يصحب زوجته التي ترافقه في الرحلة. ويبدو الحادث غريباً قد يُبرر سببه ربما بعض الشيء إن كان الأمر يتعلق برحلة جماعية في باص سياحي ويتخلف عنه شخص أو شخصان.
وكان الزوجان قد توقفا للراحة في استراحة قرب شكورتليبن على الطريق السريع رقم 38 في ولاية سكسونيا-أنهالت كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الشرطة. وعند التاسعة صباحاً تقريباً انطلق الرجل بعيداً مواصلاً الرحلة. أما زوجته البالغة من العمر 62 عاماً فلم يكن أمامها أول الأمر إلى أن تأمل في ملاحظته للأمر وعودته لاصطحابها. لكنه لم يفعل، فحاولت الاتصال به هاتفياً بيد أن لم يجب على مكالماتها أيضاً
فما كان من الزوجة المنسيّة إلا أن تتصل بالشرطة لطلب المساعدة. وعن هذا قالت متحدثة باسم الشرطة: “أوصلناها إلى محطة القطارات على الأقل”. وبعد اليأس من التواصل معه لم تجد الزوجة المسكينة بُداً من أن تستقل القطار عائدة من مدينة فايسنفيلز إلى منزلهما في ولاية بافاريا. ولم تقدم الشرطة أي معلومات حول وجهة الزوجين.

ولم يتضح بعد السبب الذي دعا الزوج إن “نسيان” زوجته أو ربما “تناسيها”، فقد قالت إنه لم يحدث بينهما أي شجار أو خصام.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

شركات تمنح لاجئين فرص في ألمانيا

أشارت صحيفة ألمانية إلى ازدياد عدد الشركات التي تمنح المهاجرين فرص التدريب المهني في ألمانيا، كما كشفت الصحيفة عن ازدياد نسبة طالبي اللجوء الإيرانيين والأتراك في ألمانيا من الحاصلين على تعليم عالٍ في بلدانهم.
قالت صحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية إن عدد الشركات الألمانية التي تمنح فرص التدريب المهني للمهاجرين في ازدياد.
ونقلت الصحيفة عن استطلاع حول التدريب المهني أجرته غرفة الصناعة والتجارة الألمانية أن 40 بالمائة من الشركات الألمانية تقدم فرص تدريب مهني للمهاجرين، منها 11بالمائة  لمهاجرين من الاتحاد الأوروبي و15 بالمائة لمهاجرين من البلدان النامية مثل تركيا وسوريا، في حين أن 15 بالمائة من الشركات تمنح فرص التدريب لكلتا الفئتين.
وقال نائب مدير غرفة الصناعة والتجارة الألمانية، أخيم ديركس، إن 90 بالمائة من الشركات أكدت على ضرورة توفر مهارات اللغة الألمانية لدى المتدربين من أجل إكمال التدريب المهني بنجاح. وأضاف ديركس: “يجب على الشباب (المتدربين) فهم تعليمات السلامة واختيار الأدوات المناسبة والتمكن من متابعة دروس المدارس المهنية”.
من جهة أخرى كشفت الصحيفة عن ازدياد نسبة طالبي اللجوء الإيرانيين والأتراك في ألمانيا من الحاصلين على تعليم عالٍ في بلدانهم. وقالت الصحيفة الألمانية استناداً إلى تقرير المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين عن “إمكانيات مقدمي طلبات اللجوء”، إن إجمالي 59.3 بالمئة من طالبي اللجوء المنحدرين من تركيا في عام 2018 أوضحوا أنهم التحقوا بجامعة من قبل.
وأضاف التقرير أنه كان هناك تطور مشابه أيضاً بالنسبة لمقدمي طلبات اللجوء المنحدرين من إيران، فبينما صرح 42.6 بالمائة من جميع مقدمي طلبات اللجوء الإيرانيين في عام 2017 أنهم التحقوا بجامعة في موطنهم، زادت هذه النسبة إلى 47.5 بالمائة في عام 2018، بحسب تقرير المكتب. وتعتمد هذه الأرقام على المعلومات التي قدمها 65 ألف طالب لجوء بالغ في عام 2018.
وبحسب الصحيفة الألمانية، يمتلك طالبو اللجوء المنحدرون من كثير من الدول الأخرى تعليما متردياً إلى حد كبير؛ فعلى سبيل المثال أتم 17 بالمئة فقط من اللاجئين المنحدرين من سوريا و14.2 بالمئة فقط من المنحدرين من العراق تعليمهم الجامعي. وأضافت الصحيفة أن المستوى التعليمي لطالبي اللجوء المنحدرين من نيجيريا وأفغانستان متدنٍ أيضاً في الغالب.

من جهتها وصفت وزيرة التعليم الألمانية أنيا كارليتسك تعديل اللاجئين لمؤهلاتهم بشكل مناسب في نظام التعليم الألماني بأنه “تحدي”، وقالت للصحيفة الألمانية إن ذلك يسري بصفة خاصة على اللاجئين المؤهلين تأهيلاً عالياً. وأضافت أن أكثر من 20 ألف لاجئ استطاعوا بدء دراسة جامعية نظامية من خلال إجراءات مختلفة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

الذين يعيشون في هذه المناطق بألمانيا هم الأكثر سعادة 

أعرب أغلب الموطنين الألمان بشرق البلاد عن أن حياتهم الآن أفضل مما كانت فيما كانت تعرف بـ”ألمانيا الشرقية”. وفي المقابل قال 10% إن حياتهم الآن أسوأ من السابق. وشكا آخرون من فقدان التواصل الاجتماعي وزيادة الأنانية والحسد.
حيث أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجري حديثاً في ألمانيا أن أكثر من رُبع الألمان الشرقيين يرون أن أثر الوحدة الألمانية على أحوالهم الشخصية تراوحت بين عدم التغيير والتدهور.
وأوضحت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد (فورسا) لقياس الرأي أن 9% من هذه الشريحة من مواطني ألمانيا يرون أنهم يعانون تدهوراً منذ نهاية دولة ألمانيا الشرقية السابقة. وقال 18% من المستطلع آراؤهم إن أوضاعهم حاليا ًهي “بالضبط كما كانت من ذي قبل”.
في المقابل، أعربت الفئة الأكبر (69%) عن اعتقادها بأن أحوالهم الشخصية صارت أفضل مما كانت عليه قبل وحدة شطري البلاد في بداية التسعينيات.
واستطلع المعهد بتكليف من قناة “آر تي إل” آراء 1500 شخص تزيد أعمارهم عن 45 عاماً في الولايات التي كانت تضمها ألمانيا الشرقية السابقة. وبينت النتائج أن حملة المؤهلات المتوسطة وأصحاب الدخول المتدنية من الشريحة العمرية التي تتراوح بين 55 و60 عاماً، جاءوا على رأس المواطنين الذين يعتقدون بحدوث تدهور للأوضاع المعيشية بعد الوحدة.
ولفت المعهد إلى أن نحو ثلث من يعتقدون بتدهور الأوضاع بعد الوحدة، لا يعتبرون وظائفهم مضمونة وأوضح المعهد أن 27% من هؤلاء يرون أن دخولهم ومعاشاتهم أدنى مما كانت عليه في حقبة ألمانيا الشرقية السابقة.
وقال 21% ممن يرون أن حياتهم تدهورت بعد الوحدة، إن لديهم تخوفا عاماً من المستقبل، وشكا 17% من ” فقدان التواصل الإنساني” مشيرين إلى أن ألمانيا الشرقية السابقة لم يكن بها كل هذا القدر الكبير من الأنانية والحسد، فيما أعرب 10% عن استيائهم من الساسة “فهؤلاء على نفس درجة الفساد التي كانت في ألمانيا الشرقية السابقة”.

وأعرب 4% منهم عن اعتقادهم بأن عدد الأجانب واللاجئين الموجودين في البلاد “أكثر من اللازم”.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

التفاصيل الكاملة لحادثة محاولة قتل مجموعة من اللآجئين بالسويد

 ألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 25 عاماً، يُشتبه بارتكابه لجريمتي شروع بالقتل والاعتداء بالضرب المفرط.

وحسب ايكوت كانت الشرطة قد تلقت مكالمة في العاشرة من الصباح ، عن إصابة شخص أو عدة أشخاص في سكن اللاجئين في سبينسهولت ببلدية هالمستاد في جنوب غرب السويد. وبحسب الشرطة فقد استُخدم سكين كأداة للجريمة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

خبر مؤسف من مكتب العمل السويدي

خبر حزين من مكتب العمل السويدي الذي اعلن انه سجلت نسبة البطالة في الشهر الماضي أول ارتفاعاً منذ خريف 2017، بحسب تقرير لإيكوت.
وفي تصريحات لأنديرش يونغباري، رئيس قسم التحليلات بمكتب العمل، قال انه من المتوقع أن تستمر البطالة بالارتفاع خلال الخريف والعام القادم:

لقد رأينا خلال 2019 بأن نسبة البطالة تنخفض، ولكن بوتيرة أقل من قبل، وخلال الشهر السابع رأينا تغيراً في الاتجاه حيث إرتفع عدد العاطلين عن العمل، قال  أنديرش يونغباري.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

النرويج تتهم السويد بأنها معقل المجموعات العنصرية 

وفق تصريحات رئيسة الوزراء إيرنا سولبرغ، فيما رد وزير الطاقة السويدي أندرس يجمان، عليها بالقول: “عليك النظر عبر المرآة”
قالت رئيسة وزراء النرويج إرنا سولبرغ، الثلاثاء، إن السويد مركز المجموعات العنصرية في اسكندنافيا، مشددة على ضرورة أن تتخذ أوسلو إجراءات بهذا الخصوص.
وتأتي تصريحات سولبرغ المتعلقة بالسويد، عقب الهجوم المسلح الذي استهدف السبت، مسجد “مركز النور الإسلامي” في ضاحية “بارم” بالنرويج.
وأشارت رئيسة الوزراء أن مركز “حركة المقاومة الاسكندنافية” (يمينية متطرفة) هو السويد.
وأضافت بهذا الصدد: “السويد هي مركز المجموعات العنصرية في اسكندنافيا (شمال أوروبا)، ويجب على النرويج اتخاذ تدابير ضد ذلك”.
ولفتت إلى قدوم تلك المجموعات العنصرية إلى النرويج لتنفيذ أنشطتها، مشددة على وجوب مكافحتها بشكل مشترك.
وردا على تصريحات سولبرغ، قال وزير الطاقة والتنمية الرقمية السويدي أندرس يجمان، في تغريدة على تويتر، إن “التعاون مهم في محاربة التطرف بين الدول”.
لكنه استدرك مخاطبًا سولبرغ: “لكن أنتِ تعاونت مع حزب التقدم اليميني المتطرف، وجعلتِ السياسية اليمينية المتطرف سيلفي ليستوغ وزيرة (وزيرة العدل)، لذا فأنت بحاجة إلى إلقاء نظرة عبر المرآة”.
وشدد “يجمان” على وجوب أن تواجه النرويج الحقائق.
والسبت، أصيب مسن (75 عاما) جراء إطلاق نار في هجوم نفذه شاب نرويجي مستهدفًا مسجدا، قبل أن يتمكن رواد المسجد من السيطرة عليه وتقييده إلى حين وصول الشرطة إلى موقع الحادث.

وذكرت الشرطة، أن الشاب المتهم نفذ الهجوم بمفرده، دون مزيد من التفاصيل.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

سر الشعور بالتعب والارهاق رغم حياة الرفاهية في السويد

في تقرير ل بي بي سي كشف ان المتابع لأسلوب الحياة في السويد يستحضر في ذهنه صورة للعمل تتألف من وجود مكاتب أنيقة ومريحة على الطراز الإسكندنافي، والاستمتاع بفترات راحة لاحتساء القهوة، وتناول شطائر القرفة المعروفة بـ”الفيكا”، فضلا عن الانتهاء من العمل مبكرا أيام الجمعة لقضاء عطلة في كوخ يقع على شاطئ بحيرة.
بيد أن هذه الصورة التي تتسم بالرفاهية الشديدة لا يتمتع بها جميع العاملين في هذا البلد، إذ تشير الأرقام إلى أن أقل من واحد في المئة من السويديين يعملون 50 ساعة أو أكثر في الأسبوع.
ويتيح قانون العمل في السويد خمسة أسابيع إجازة على الأقل للعاملين، وتنتشر ثقافة العمل المرن فضلا عن إجازات سخية بالنسبة للأمهات وللآباء لرعاية أطفالهم الرضع، كما تكفل الدولة دعم سبل رعاية الأطفال من خلال سياسات تعد الأفضل عالميا.
ولا يتخيل المرء أن تكون السويد دولة يرزح فيها العامل تحت نير أداء مهام وظيفية تصيبه بالإنهاك الشديد خلال العمل وبعده.
بيد أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة سريعة في أعداد الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة ذات صلة بالضغط، من بينها حالة مرضية اصطلح على تسميتها بـ”الإنهاك الإكلينيكي”.
وقالت هيئة التأمين الاجتماعي السويدية إن الإصابة بمرض من هذه الفئة كان أكثر الأسباب شيوعا وراء تغيب السويديين عن العمل في عام 2018، بما يزيد على 20 في المئة من حالات التغيب والإعانات المرضية بين جميع الفئات العمرية.
وشهدت المعدلات زيادة كبيرة في فئة العاملين الشباب وسجلت 144 في المئة لمن تتراوح أعمارهم بين 25 و29 منذ عام 2013.
وتسجل المرأة نسبة تغيب عن العمل لأسباب مرضية أعلى مقارنة بالرجال بسبب الإنهاك، إذ يقول الخبراء إن السيدات يقضين وقتا أطول في أداء المهام المنزلية سواء كان لديهن أطفال أم لا، كما تعمل المرأة أكثر من الرجال في مهن شاقة تتطلب رعاية آخرين مثل التمريض وقطاعات العمل الاجتماعي.
بيد أن زيادة حالات التغيب عن العمل باتت ملحوظة في الجنسين على اختلاف قطاعات العمل.
“ضغط شديد مستمر”
وتأتي ناتالي سوونفييري، التي تبلغ من العمر 27 عاما وتعيش في غوتنبرغ على الساحل الغربي للسويد، من بين المتضررات من ذلك، إذ تروي كيف أنها تعرضت لإنهاك شديد عام 2017.
كانت سوونفييري تعمل مديرة تسويق بشركة ناشئة، وتعمل عادة من الثامنة صباحا حتى الخامسة مساء ناهيك عن أوقات أخرى من العمل الإضافي وتفحص بريدها الإلكتروني في المساء.
وتقول: “تعرضت لضغط شديد بصفة مستمرة، وأخذت إجازة مرضية امتدت أكثر من عام وأمضيت ما بين ثلاثة وأربعة أشهر مستلقية غالبا على فراشي”، وتضيف أنها تعاني حتى الآن من أعراض “تتعلق بالتركيز والذاكرة”.
وبينما لا تعترف كثير من الدول رسميا بالتعب والإنهاك كحالة مرضية، تعتمد السويد تشخيصا مرضيا لحالات الإنهاك منذ عام 2003.
وتقول ماري أوسبرغ، الخبيرة النفسية بمعهد “كارولينسكا” أكبر مراكز البحوث الطبية الأكاديمية في السويد، إنه من المهم الاعتراف بتلك الحالة المرضية لأنها تتعدى مجرد “الشعور بضغط العمل” والذي كثيرا ما نشعر به خلال فترات تتسم بالضغوط ونشير إليها بـ”الإرهاق الشديد” قبل أن تعاود الأمور إلى ما كانت عليه من هدوء.
وتضيف أنه على الرغم من اختلاف أعراض الإنهاك الإكلينيكي إلا أنه يتمثل عادة في “شعور مزمن متواصل بالضغط” يظهر في هيئة تعب وقلق وصعوبة في التركيز واضطرابات ذهنية أخرى.
وتقول أوسبرغ : “بمجرد شعور المرء بهذه الحالة، يحتاج إلى وقت طويل جدا حتى يتعافى، إذ يصعب عليه الذهاب إلى العمل وممارسة وظيفته بطريقة عادية بسبب اضطرابات ذهنية”.
وتعتقد أوسبرغ أن السويد شهدت في السنوات الأخيرة انتشار هذه الحالة المرضية.
مشكلة سويدية؟
ومن الخطأ عقد مقارنات بين الدول نظرا لاختلاف تعريف إنهاك العمل فيما بينها، كما أنها لا تتفق جميعها على تشخيص الإنهاك كحالة مرضية.
بيد أن البعض يبرر زيادة معدلات تلك الحالة في السويد، لكونها من طليعة الدول التي وضعت تشخيصا طبيا للحالة مما شجع الناس على الإفصاح عنها، كما جعل أرباب العمل أكثر تفهما وتقبلا للحالة.
وتقول سيلين كوريتز، متحدثة عن الإنهاك الإكلينيكي نيابة عن مؤسسة “مايند” السويدية الخيرية للصحة العقلية: “كان الناس يعتقدون الحديث عن هذا الأمر ضربا من الخرافة، وبمجرد شيوع الحديث عن الصحة العقلية عموما والإرهاق على وجه الخصوص، زاد الإقبال على طلب المساعدة والإفصاح عنه”.
وتشير ماري أوسبرغ إلى الدور الذي يضطلع به نظام الإعانة السخي في السويد الذي بموجبه يحصل الشخص الذي تُشخص حالته بإنهاك عادة على نحو 80 في المئة من راتبه بحد أقصى 774 كرونة سويدية (83 دولارا) في اليوم.
وتضيف : “تتكفل الدولة بدفع النفقات حتى لا يتضرر الشخص اقتصاديا، وبناء عليه انشأت قاعدة بيانات عريضة لحالات التغيب المرضي وأسبابها”.

ورغم ميل السويديين لطلب المساعدة والتمتع بالقدرة الاقتصادية، فما تفسير هذه المفارقة في دولة يتمتع الفرد فيها بساعات عمل قصيرة ويحرص على موازنة العمل بالاستمتاع بالحياة ورغم ذلك يستشري الشعور بحالة مرضية بسبب مستويات ضغط مزمنة؟
وتقول بيا ويب، وهي مدربة سويدية متخصصة في مساعدة الأشخاص على الموازنة بين الحياة والعمل وحاصلة على شهادة من المجلس الأوروبي للمتابعة والتدريب: “أتفهم لماذا يصعب على الآخرين تخيل أننا في السويد نعاني من الإرهاق والإنهاك مع توافر كل شيء”.

وتصف ويب ذلك بأنها “مشكلة سويدية” منبعها أن الكثير من السويديين “لا يكفون عن الحركة” رغم انتهاء العمل في الخامسة أو قبلها، إذ يجدون أنفسهم تحت ضغط اجتماعي شديد لبذل الوقت باستمرار “من أجل اللياقة والانشغال بشتى الأشياء والوصول لحالة مثلى على كافة المستويات”، وترى أن ذلك ازداد في السنوات الأخيرة.
وبحسب استطلاع رأي “يوروباروميتر”، وهي سلسلة دراسات استقصائية تجرى بانتظام نيابة عن المفوضية الأوروبية، يمارس السويديون الرياضة أكثر من سائر الأوروبيين باستثناء الفنلنديين، إذ يحرص الثُلث تقريبا على ممارسة تمرينات رياضية خمس مرات أسبوعيا أو أكثر.
وعلى الرغم من تأكيد دراسات عديدة على فوائد الرياضة في تحسين الصحة العقلية، إلا أن ويب تقول إن التنافس والسباق المستمر قد يؤدي إلى حدوث نتائج سلبية، وكذلك التدرب بهدف الوصول إلى شكل معين للجسم، وهو أمر يفرض ضغوطا تدفع الشباب إلى الوقوع فريسة للإنهاك.
وتوافق سيسيليا آكسلاند (25 عاما)، وهي من استوكهولم، على ذلك، فقد كانت تعمل أكثر من الساعات المعتادة و”تكثر السفر” في عملها في مجال المبيعات حتى أصابها الإنهاك المرضي قبل عامين.
وتضيف آكسلاند أن الاندفاع للمران و”تحقيق إنجازات” في وقت فراغها ساهم في إصاباتها بالإنهاك.
وتقول: “شعرت بضغط، يتعين الحرص الدائم على أن تكون بصحة جيدة وتناول الطعام الصحي والحاجة للراحة، لكن يلزمني القيام بأنشطة مختلفة منها الموسيقى، وبالتالي لم أجد مجالا للراحة حتى استُنزفت قواي تماما”.
ضغوط معاصرة
ولا تعتقد أوسبرغ أن الضغوط أكثر في السويد مقارنة بغيرها من الدول الغربية، ومع ذلك تتفق على أن انعدام الراحة هو العامل الأبرز وراء الإنهاك المرضي ويفسر السبب في كون العمل لساعات طويلة ليس وحده المسؤول عن تلك الحالة المرضية.
وتقول أوسبرغ إن مخ الإنسان لا يفرق بين العمل الوظيفي وأداء مهام أخرى مثل التخطيط للقيام بأنشطة في وقت الفراغ أو متابعة هواية تنافسية أو حتى السهر لتحديث صفحتك الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتضيف أن المخ “لا يهمه إن كان صاحبه يجهد نفسه مقابل راتب أم لا”، وتقول إن من يصاب بتلك الحالة عادة ما يكون “شديد الطموح لا يمنح نفسه القسط الكافي من النوم بل يريد أن يظهر للعالم تفوقه مهما تحمل في سبيل ذلك”.
وتقول إنه إلى جانب وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية توجد ضغوط عصرية أخرى قد تسهم في الشعور بالإنهاك المرضي في السويد كما في غيرها من الدول.
وتعتقد أنه في الوقت الذي يكافح فيه الشباب اليوم لدخول سوق العمل التنافسية، يحرص كثيرون على “إظهار التفوق في العمل” أكثر من المطلوب.
كذلك تفرض الشعارات الحديثة التي تحفز المرء على تحقيق حلمه مزيدا من الضغط والإحباط عندما لا تسير الأمور كما ينبغي.
وتقول: “نسمع من الأطفال هذه الأيام أنه بالعمل القليل يتحقق الكثير، فجميع الفرص متاحة أمامك، لكن الأمر ليس كذلك دائما مع الجميع”.
قضية فردية أم جماعية؟
يقول بعض الخبراء إن ما يتعرض له الشباب من ضغوط له علاقة بتكوين المجتمع السويدي.
وتشير سيلين كورتيز، من مؤسسة “مايند” الخيرية للصحة العقلية، إلى أن السويد تعد من بين أكثر دول العالم علمانية وتأكيدا على النزعة الفردية، وفقا لمشروع “دراسة القيم العالمية” البحثي.
ويوجد عرف ثقافي في المجتمع يدفع السويديين إلى الاستقلال منذ الصغر، ما قد يجده البعض عبئا ويحجم الإفصاح عما يشعر به المرء من صعوبة قد تكون مؤشرا على قرب إصابته بالإنهاك المرضي، وتقول : “يعاني الكثير من الشباب من الوحدة أثناء الاجتهاد لبناء مستقبلهم”.
وتقول بيا ويب، وقد عاشت في بريطانيا وعملت مع عدد من الأشخاص في أوروبا والسويد: “توجد ثقافات أخرى موجهة أكثر بالأسرة، ويساعد الأشخاص بعضهم بعضا”.
وتضيف: “اعتقد أن ذلك يحقق شعورا بالراحة والنشاط سواء أثناء التسامر خلال الطعام، أو الحديث أثناء احتساء الشاي كما في بريطانيا”.
الوقاية من الإنهاك
وتختلف الآراء بشأن التعامل مع الإنهاك المرضي في السويد وغيرها من الدول، إذ يعتقد البعض أن المسؤولية تقع على الفرد، بينما يرى آخرون أنها أكثر من كونها مشكلة اجتماعية.
وتقول ويب: “من السهل تحميل المجتمع مسؤولية الشعور بالإنهاك المرضي، وآخرون يرون في العمل المستمر مدعاة للفخر”.
بيد أن كثيرين ممن تغيبوا عن العمل بسبب الإنهاك، لم يتنبهوا إلى قضايا شخصية كانت وراء ذلك مثل مثاليتهم الزائدة أو شعورهم بالقلق وافتقارهم إلى الثقة.
وتضيف: “يجد كثيرون في الانشغال المستمر ملاذا لعدم التعامل مع تلك القضايا. ورغم أن العمل الطويل والمدير السيء يفاقم الأمور إلا أن القضايا الداخلية تعرقل مسيرة المرء أيضا”.
لكن نتالي سوونفييري، مديرة التسويق السابقة، تقول إنه ينبغي مساعدة الشركات على الاهتمام بموظفيها من أجل التصدي لضغوطهم.
وتعمل سوونفييري الآن في مجال التوعية بسبل العمل المتوازن، بعد أن التحقت بالجامعة مجددا للحصول على درجة ماجستير في علاقات العمل وعلم النفس التنظيمي وكانت قد عانت هي نفسها من الإنهاك.
وتدير سوونفييري أكبر مجموعة على فيسبوك في السويد للسيدات اللاتي يتعرضن لضغوط، وتقول إن “أي شخص يمكن أن يعاني من الإنهاك المرضي، فالأمر لا يتوقف على كم الوقت الذي يقضيه المرء في العمل، بل على مدى شعوره بالثقة والاطمئنان وتوافر الموارد المتاحة في بيئة العمل لتحقيق النجاح”.

وتستطرد قائلة: “إنها قضية معقدة، تضم كل شيء من القيادة إلى بيئة العمل عموما”.
كما تشكك سوونفييري في الأرقام الرسمية التي ترجح أن أقل من واحد في المئة فقط من السويديين يعملون بانتظام لساعات طويلة. وتقول إن كثيرا من الموظفين وأصحاب العمل لا ينتبهون للوقت المستنفد في مطالعة رسائل الكمبيوتر والهاتف المتعلقة بالعمل بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية.

حلول إكلينيكية
وعلى الرغم من أن “الوقاية خير من العلاج” تقول ماري أوسبرغ إن المنظومة الصحية بالسويد توفر وسائل عديدة مدعمة تساعد الناس في التعامل مع الإرهاق حال الإصابة به.
وتضيف أنه من تلك الوسائل تقديم دورات تدريبية تساعد المشاركين في الحصول على معلومات وتدريبات للتصدي للضغوط.
وتقول أوسبرغ: “إنها تساعد في التغلب على هذا الشعور بالخزي، إذ تجد آخرين يشاطرونك نفس المعاناة وليس فيهم ما يعيب”.
وتقول سيسيليا آكسلاند، التي شاركت في إحدى الدورات التدريبية وفي برنامج تدعمه الحكومة يهدف إلى المساعدة في التخلص من مشاكل النوم بعد إصابتها بالإنهاك المرضي: “ستجد شبكة دعم من أشخاص يجتازون نفس الموقف مثلك، وقد ساعدني ذلك إذ شعرت أنني لست وحدي”.
كما تُقدَم جلسات علاج فردي لبعض السويديين، ولكن توجد قوائم طويلة للانتظار بحسب المنطقة نظرا لقلة المعالجين النفسيين الأكفاء، وهو الأمر الذي ذاع الحديث عنه في الدوائر الاجتماعية والسياسية في الآونة الأخيرة.
بيد أن أوسبرغ تحذر من “العلاج المعرفي السلوكي” المعتمد على تدريب الشخص على تغيير أفكاره وتوقعاته.
وتقول إن هذا العلاج قد يؤدي إلى نتائج سلبية بالنسبة لمن يعانون من الإنهاك، لاسيما في المراحل الأولى، وتفسر قائلة: “يُطالب الأشخاص بفعل الكثير وبذل الجهد للتعافي بأنفسهم بينما الراحة هي المطلوبة في هذه المرحلة”.
وتنصح سيسيليا آكسلاند من يعانون من الإنهاك المرضي بالتفرغ للراحة وتقول إنها استراحت كثيرا خلال أربعة أشهر من إجازتها المرضية ثم درست لمدة عام وتعمل الآن في قطاع التكنولوجيا، وقد باتت أكثر وعيا بأهمية الراحة من العمل ومن الهوايات قبل أن تمرض مجددا.

وتقول: “أمارس رياضة المشي لتهدئة أفكاري وأترك هاتفي في البيت حتى أعزل نفسي عن الجميع. كنت أسعى دائما قبل إصابتي بالإنهاك لإثبات ذاتي، أما الآن فأنا أكثر رفقا بنفسي، وهو الشيء الأهم”.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع السويد من ستوكهولم

روابط التقديم لبرنامج الهجرة السريعة إلى كندا
نقدم لكم اليوم خطوات وروابط التقديم المباشر للهجرة الى كندا ..ويعتمد كل مقدم علي نفسه بدون وسيط
من شروط الهجرة :
1- اللغة الانجليزية .
2- الخبرة فى العمل و خاصة الخبرة فى الأعمال الموضحة فى القائمة التالية:
, و طبعا كل ما الخبرة الى بتكتسبها فى العمل بتزيد كل ما فرصك للهجرة الى كندا تزيد أيضا كما هو موضح فى التالى :
 Work experience (Maximum 21 points)
You will earn points for the number of years you have spent in full-time (37.5 hours per week, or the equivalent in part-time), paid work.

National Occupational Classification

The NOC is a classification system for jobs in the Canadian economy. It describes duties, skills, talents and work settings for occupations in Canada.

Determining your NOC category

To determine how many points you can earn for your work experience:
  • go to the Descriptions of Occupations page on the NOCwebsite, then
  • follow the instructions to find the NOC category that matches your work experience.
If the initial description and list of main duties match what you did at your last job(s), you can use this experience to earn points under the selection factors when you apply as a skilled worker. Use the chart below to calculate the number of points based on your number of years of experience.
ExperienceMaximum 21 points
1 year15
2 years17
3 years19
4 years21
لذلك الخبرة مهمة جدا و يفضل عند عملك فى أى مكان أن تطلب من صاحب العمل أو الشركة شهادة خبرة معتمدة منهم لأنها هتفيدك أثناء تجهيز ملف الهجرة .
3- اذا كنت متزوج فهذا ايضا سيرفع من نقاطك فى ملف الهجرة , لأن كما هو معروف عند التقديم للهجرة الى كندا , عليك بتجهيز الملف و الملف بيتم تجهيزة من خلال الانترنت أو السفارة , أو محامى معتمد و معروف و مشهور يساعدك على الهجرة , هناك العديد من الأشخاص حول العالم يهاجرون الى كندا بدون مكاتب الهجرة توفيرا للأموال فالهجرة و اعداد الملف و تجهيزة للهجرة الى كندا سهلة جدا من خلال موقع الهجرة الرسمى
اذا كنت تريد أن تقيم موقفك من الهجرة الى كندا أدخل على هذا الرابط و جاوب على كل الأسئلة الموجودة و اختيار الاجابة المناسبة و بعد ذلك ستجد النصيحة الرسمية من وزارة الهجرة و التوطين فى كندا و سوف يساعدوك و يوجهوك بكل المعلومات التى تساعدك على اعداد ملف الهجرة .
للمزيد أدخل على هذا الرابط
طبعا لو المهاجر الى كندا مستواة فى اللغة الانجليزية كويس و حاصل على شهادة اللغة الانجليزية الدولية ” IELTS ” اذا لة فرصة كبيرة فى الهجرة و الانتقال الى كندا و ذا كان مستواة فى اللغة الفرنسية متوسط فهذا سيرفع من نقاطة و رصيدة فى ملف الهجرة و سيكون أمامة فرصة كبيرة جدا للهجرة السريعة الى كندا و قبول ملفة من قبل المسئولين فى كندا و الجهات و القنصليات المعتمدة من كندا …
و هناك نوعان من المهاجرين الى كندا أو بمعنى أخر هناك طريقتان للهجرة الى كندا و هم /

  • مهاجر الى ” كيبيك ” اى مهاجر الى مقاطعة كيبيك .
  • مهاجر ” فدرالى ” اى الى اى مقاطعة فى كندا ماعدا ” كيبيك “.
طبعا من شروط الهجرة الى ” كيبيك ” اللغة الفرنسية , الخبرة العمليى فى مجال عمل معين تحددة الجهات الحكومية و المختصة بشئون الهجرة فى كندا..
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

وسيلة جديدة لإدماج المهاجرين في المجتمع الكندي

“للاندماج في المجتمع الكندي ، لا يوجد شيء أفضل من التخييم.” هذا ما تعتقده أدريان بلاتيل، المنسقة ومؤسسة جمعية ميلتون بارك الترفيهية في مونتريال.
وتنظم الجمعية مخيما يدوم يومين للتدريب على أساسيات  التخييم كجزء من برنامج التفاعل الثقافي في الهواء الطلق.
“إنه مفتوح للجميع ، لكننا نحاول تشجيع القادمين الجدد على وجه الخصوص.”، كما أكّدت أدريان بلاتيل التي نظّمت مؤخّرا مخيّما على ضفاف قناة لاشين في مونتريال بالتعاون مع هيئة المنتزهات الكندية Parks Canada، وهي وكالة حكومية كندية تعنى بحماية الحدائق الطبيعية.
وتمكّن المشاركون من التخييم في قلب مدينة مونتريال. وقامت هيئة المنتزهات الكندية بتطوير برنامج غني للتدريب على التخييم. وضمّ مجموعة من الورشات مكّنت المشاركين من تعلّم كيفية تركيب الخيم وإيقاد النار في المخيم بأمان وكذلك مطبخ التخييم.
وتوفّر هيئة المنتزهات الكندية الخيام والأفرشة. على المشارك أن يُحضر كيسا للنوم أو بطانية.
وتمكّنت الجمعية من الحصول على أسعار جماعية بنصف السعر ، 44 دولارًا لكل خيمة من 4 أشخاص. واستفاد منها المشاركون الذين سجلوا أنفسهم من خلالها.
وبمجرد الإعلان عن موقع المخيم ، نفذت كلّ بطاقات التسجيل. واضطر المنظمون للتفاوض على خيام إضافية مع هيئة المنتزهات الكندية.
وشارك في المخيّم مهاجرون من عدة بلدان خاصة من شمال إفريقيا. وقالت أدريان بلاتيل: “إن المخيّم  متنوع للغاية”.
ومقابل ثمن رمزي قدره 3 دولارات، كان باستطاعة المشاركين الركوب والتجديف على زورق راباسكا على قناة لاشين.

“نحن ننظم هذا المعسكر بالتعاون مع هيئة المنتزهات الكندية. و يتعلق الأمر بمنح الوافدين الجدد وجميع سكان مونتريال الفرصة لعيش تجربة التخييم لأوّل مرّة”، أدريان بلاتيل ، منسقة ومؤسسة جمعية ميلتون بارك الترفيهية في مونتريال
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

سر الإضطرابات في المطارات الكندية والحكومة تحذر من السفر لهذه الدولة

شهدت المطارات الكندية اضطرابات نتيجة إلغاء عدد من الرحلات الجوية القادمة من هونج كونج بسبب إضراب آلاف العمال المطالبين “بالديموقراطية”.
وجاءت الرحلة القادمة إلى مطار فانكوفر، من بين أكثر من 150 رحلة تم إلغاؤها في اليوم الرابع والأكبر من الاعتصامات في المطار الرئيسي في هونج كونج.
وتصل ثلاث رحلات مباشرة إلى تورونتو وأربع رحلات إلى فانكوفر من هونج كونج يوميا.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الرحلات الجوية الأخرى لشركة طيران كندا وكاثي باسيفيك ستكون من بين الرحلات التي تم إلغاؤها كنتيجة للمظاهرة الكبيرة التي يتوقع أن تستمر حتى يوم غد الثلاثاء.
وذكر مطار تورونتو أنه تم إلغاء جميع الرحلات لبقية اليوم بخلاف تلك التي كانت في طريقها بالفعل إلى هونج كونج.
وحسب الموقع الإلكتروني للمطار، تأثر ما يقرب من 150 من المغادرين وأكثر من 24 قادما من هونج كونج.
كندا تحذر مواطنيها من السفر إلى هونج كونج

حذرت الخارجية الكندية مواطنيها من السفر إلى هونج كونج بسبب الاحتجاجات التي تجري هناك . وأصدرت الخارجية الكندية بيانا نصحت فيه الكنديين بممارسة درجة عالية من الحذر حيث يعيش ما يقدر نحو 300 ألف مواطن كندي في هونج كونج فيما يعيش 200 ألف مهاجر من هونج كونج في كندا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

تسهيل الهجرة إلى كندا

أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو التزام حكومته توفير تمويل إضافي بقيمة 8ر26 مليون دولار لزيادة الدعم القانوني والمساعدة في تقليل التأخير في معالجة طلبات اللاجئين والمهاجرين.
وقال ترودو في بيان “هذا التمويل ضروري، ويعمل على استدامة المساعدة القانونية على المدى الطويل، ويساعد في معالجة طلبات اللجوء بحيث تظل طلبات حماية اللاجئين محددة بشكل عادل وكفء ووفقا للقانون”.
وأكد ترودو أن حكومته تأخذ الوصول إلى العدالة على محمل الجد وتعمل على المساعدة في الحد من عدم اليقين حتى يتسنى للباحثين عن اللجوء التركيز بدلا من ذلك، على إعادة بناء حياتهم وتربية أسرهم.

وأشار ترودو إلى تخصيص الحكومة الكندية مبلغ 6ر49 مليون دولار، في ميزانية العام الحالي، على مدى ثلاث سنوات من أجل الهجرة والمساعدة القانونية للاجئين.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا
تأشيرة أولياء الأمور الجديدة في أستراليا

سيتم تقديم تأشيرة أولياء أمور جديدة هذا العام ، مما يسمح لآباء المهاجرين في أستراليا بزيارة عائلاتهم على أساس مؤقت لمدة تصل إلى 10 سنوات.

نظرة عامة
وحسب موقع نيوزيلندا واستراليا سوف تسمح التأشيرة المقترحة لأولياء أمور المقيمين الدائمين الأستراليين أو المواطنين بالعيش في أستراليا لفترة تصل إلى 5 سنوات. بعد فترة الخمس سنوات هذه ، ستكون هناك فرصة واحدة لتجديد التأشيرة لمدة 5 سنوات أخرى. بمجرد استخدام التأشيرات ، سيتعين على الآباء مغادرة أستراليا.
ستتم معالجة تأشيرة 870 على مرحلتين ، حيث يجب أن يكون الطفل كفيلًا معتمدًا قبل أن يتمكن آباؤهم من التقدم بطلب للحصول على التأشيرة. اعتبارًا من 17 أبريل 2019 ، سيتمكن الأطفال من تقديم طلبات الكفالة استعدادًا لآباءهم لتقديم طلبات الحصول على التأشيرة اعتبارًا من 1 يوليو 2019.
تبلغ تكلفة الفرد في تأشيرة الوالدين الجديدة هذه 5000 دولار أسترالي للحصول على تأشيرة مدتها 3 سنوات و 10،000 دولار أسترالي للتأشيرة لمدة 5 سنوات و 10،000 دولار أسترالي أخرى لمدة 5 سنوات.
سيكون هناك 15000 مكان متاح كل عام تحت فئة التأشيرة. نظرًا لأن هذه التأشيرة أرخص وأسرع في الحصول عليها من تأشيرات الوالدين الحالية الأخرى ، نتوقع ملء الأماكن بسرعة كبيرة. علاوة على ذلك ، لا يتعين على الآباء الوفاء بالتوازن التقليدي لاختبار الأسرة ، مما يعني أن المزيد من الأشخاص مؤهلون للحصول على فئة التأشيرة الفرعية هذه.
متطلبات الرعاية
وحسب موقع صوت نيوزيلندا واستراليا على غرار تأشيرات الوالدين الحالية ، سيتم رعاية الوالدين من قبل أطفالهم المقيمين في أستراليا. يجب أن يكون الطفل مواطناً أسترالياً أو مقيماً دائماً أو مواطناً نيوزيلندياً مؤهلاً والذي كان مقيماً أساسياً في أستراليا لمدة لا تقل عن 4 سنوات قبل تقديم التأشيرة.
سيعمل الطفل كضامن مالي للوقت الذي يظل فيه والداه في أستراليا. هذا يعني أن الطفل مسؤول قانونًا عن أي ديون لدافعي الضرائب نتيجة أي طوارئ طبية. الغرض من الضامن هو حماية ديون الصحة العامة للحكومة الأسترالية وتغطية رسوم رعاية المسنين. علاوة على ذلك ، هناك حاجة للآباء لعقد التأمين الصحي الخاص الأسترالي.
مع استمرار زيادة وقت المعالجة وتكلفة تأشيرات الوالدين طويلة الأجل ، يمكن أن توفر تأشيرة الوالدين الجديدة خيارًا أسرع وأسهل بالنسبة للآباء لقضاء بعض الوقت في أستراليا مع أطفالهم وأحفادهم. ومع ذلك ، من المهم الإشارة إلى أن هذه تأشيرة مؤقتة ، مما يعني أنه لا يمكنك الإقامة بشكل دائم في أستراليا.
إذا كنت ترغب في مناقشة خيارات تأشيرة الوالدين الخاصة بك مع وكيل هجرة مسجل ، يمكنك إكمال تقييمنا المجاني عبر الإنترنت للحصول على تأشيرة الوالدين.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع المغتربون ووكالة انباء المغتربين

...المزيد 

للحصول على استشارة قانونية عاجلة في شئون الهجرة واللجوء من هنا

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في أوروبا وأمريكا وكندا/// خدمة المستشار القانوني للهجرة واللجوء/////// منح دراسية مجانية ////////روابط الهجرة واللجوء لكندا///////فرصة عمل في اوروبا وكندا ///////صفحة المغتربون الرسمية بالفيسبوك //// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: