أخبار السويد والعالم

أشياء قانونية تجهلها حتى لو كنت تعيش في السويد

عواصم - وكالة أنباء المغتربين/

ننشر في صوت السويد هذه المعلومات القانونية الهامة والشروحات والتوضيحات حول حقوق وواجبات الفرد المقيم في السويد خاصة بعد التديلات الجديدة للعام الجديد:

المساواة وحقوق الانسان في السويد

السويدي للمعلومات في المساواة (jämlikhet) تعني أن يكون لجميع الناس نفس القيمة وأنهم يجب أن يُعاملوا بشكل متكافئ، بغض النظر مثلاً عن الانتماء العِرقي، أو التوّجه الجنسي أو الاعاقة.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

تأتي كلمة المساواة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان من 1948. يتطرّق اعلان الأمم المتحدة لحقوق الانسان الى أن لدى جميع البشر نفس القيمة والحقوق. كل البشر يحّق لهم قول مايعتقدون، وأن يؤمنوا بأي إله يريدون وأن يختاروا أي شريك حياة يريدون العيش معه.

ويجب أن يسري الاعلان العالمي لحقوق الانسان على كافة البشر في العالم. الديمقراطيات الحديثة لاتعمل بشكل جيد اذا لم يتمّ احترام حقوق الانسان. ويجب على الدولة أن تستطيع حماية مواطنيها من التمييز والظلم. في السويد تُحمى حقوق الانسان بالقوانين الأساسية الثلاثة: شكل الحكومة، قانون حرية الطباعة و قانون حرية التعبير. تنّص القوانين على أن الدولة والبلديات يجب أن تعمل لضمان حق العمل، والسكن والتأهيل الدراسي لجميع المواطنين.

المعاهدة الاوروبية ودور السويد

وحسب صوت السويد فمنذ 1950 هنالك معاهدة أوروربية لحماية حقوق الانسان. ويُطلق عليها المعاهدة الأوروبية. أن المعاهدة هي اتفاق بين عدد من البلدان. وبعض الأمثلة المنصوص عليها في المعاهدة هي:

  • الحقّ في الحرية والأمان الشخصي
  • الحقّ في محاكمة عادلة
  • حق احترام الحياة الشخصية والعائلية

في عام 1995 أصبح ذلك قانوناً في السويد. يجب على الدولة، الحكومة والبلديات ضمان إتبّاع الاتفاقية في البلاد.

الجنس، المساواة والنسوية في السويد

يُقصد بالمساواة هنا المساواة بين الرجال والنساء. يجب ان يكون للرجال والنساء قدراً متساوياً من السلطة للتأثير في المجتمع وفي حياتهم الخاصة. وتعني المساواة أن يكون للرجال وللنساء ذات الحقوق والواجبات. أن امكانيات الأشخاص تتأثر بعومل عديدة أكثر من الجنس، الامر الذي يعني أن جميع أفراد المجموعة من النساء والرجال ليس لديهم نفس خبرات الحياة أو الاوضاع المعيشية.

إنّ الجنس ليس فئة بسيطة. فهناك أشخاص لايُعرّفون أنفسهم كنساء أو رجال، أو أنهم جنس آخر غير الذي مُنِحَ لهم عند الولادة. ويتأثر جميع الأشخاص بغض النظر عن جنسهم بمعايير المجتمع عن الجنس وكيف يُقيّم المجتمع مجموعات النساء والرجال.

النسوية (feminism) هي مفهوم جامع لتحليل المجتمع والحركة التي تريد لفت الأنظار الى أن النساء بشكل عام هنَّ أقل أهمية من الرجال في المجتمع ويرغبن بتغيير ذلك. وتعمل الحركة السياسية النسوية أيضاً بطرق مختلفة في سبيل أن يحصل النساء والرجال على نفس الفرص، والحقوق والواجبات في المجتمع. وقد يعني العمل الفعلي من أجل المساواة تغيير القواعد التمييزية، والعمل ضد العنف الجنسي، والارتفاع بتمثيل النساء في مواقع اتخاذ القرار وكذلك توجيه الاهتمام الى أنّ الأنواع الاخرى من الاضطهاد لها علاقة بالجنس.

المساواة في السياسة والبيت في السويد

في بداية القرن العشرين كان هنالك فرق كبير بين حقوق النساء والرجال في السويد. ولم يكن من حق النساء التصويت أوالترشيح للبرلمان إلا في عام 1921. في نفس الوقت تم إعتبار حتى النساء المتزوجات راشدات. وهذا يعني مثلاً أنهن حين ذلك فقط يصبح لديهنّ سلطة اتخاذ القرار على المداخيل المالية لهن. اما اليوم فإن عدد النساء تقريباً يساوي عدد الرجالٍ في البرلمان السويدي (الريكسداغ). وفي الحكومة فإن عدد الوزيرات مساوٍ لعدد الوزراء. وتبلغ نسبة النساء تقريباً 43 بالمائة من السياسيين المنتَخبين للبلديات في السويد.

أغلب النساء المتزوجات كنّ في الماضي يقمن برعاية المنزل والأطفال ولكنّ خلال سبعينات القرن الماضي تمّ بناء العديد من المدارس التمهيدية و دور رعاية أطفال المدارس (فريتيدس). وعندها دخل أيضاً تأمين الوالدين حيّز التنفيذ، الأمر الذي منح الوالدين الحقّ في اقتسام الإجازة عند ولادة طفل. هذه التغيّرات أدت الى أن يصبح من الأسهل على النساء العمل وكسب نقودهنّ الخاصة. خلال سبعينات القرن الماضي شُرّع أيضاً قانون حرية الاجهاض والذي يمنح المرأة الحقّ في إتخاذ القرار حول انجاب الطفل أو لا.

في السابق كان الكثير من العمل المنزلي يُدار من قِبل المرأة. العمل في المنزل يعني مثلاً رعاية الأطفال، غسل الملابس، تنظيف المنزل وغسل الأطباق. أما في الوقت الراهن فإن العمل في المنزل أكثر مساواة ولكنّ النساء ما زلنّ يعملنّ في المنزل أكثر من الرجال.

المساواة في المدرسة وحياة العمل في السويد

في عام 1927 حصل الفتيات على نفس الفرص المتاحة للفتيان للدراسة في التعليم العام. وتوجد في المدارس الاساسية والثانوية حالياً منهجاً تعليمياً يصف ما ينبغي إدراجه في التعليم. ويبين المنهج أن على المعلمين تعزيز المساواة بين الجنسين، وهو ما يعني من بين أمور أخرى أن المعلمين يجب أن يعاملوا الفتيات والفتيان بشكل متكافئ. غير أنّ اختيار الدراسة وإختيار المهن في الوقت الراهن يبين أن اختيارات الشباب مازالت محكومة بما يُعتَقَد أن القيام به مناسب على أساس جنس الشخص.

في 1980 تمّ تشريع قانون المساواة الذي كان يتناول في المقام الأول المساواة في العمل والمساواة في الأجور. وفي يومنا هذا يعمل حوالي 80 بالمائة من جميع النساء بين عُمر 20 و 64 سنة. ولكنّ الى حدّ الآن لاتوجد مساواة في حياة العمل. إذ أن الفوارق كبيرة في الأجور بين الجنسين. ووتتقاضى النساء ما معدله 87 بالمائة من رواتب الرجال. وهذا له علاقة بأمور أخرى من بينها أن الرواتب أعلى في المهن حيث يعمل عدد أكبر من الرجال مقارنة مع المهن التي يعمل فيها عدد أكبرمن النساء. عدد النساء أكثر من الرجال أيضاً في الأعمال ذات الدوام الجزئي، ويأخذن عطلة الوالدين لفترات أطول ويقدمن الرعاية لأطفالهن عند المرض. ولهذا السبب يصبح الفرق أعلى بين المداخيل السنوية بين النساء والرجال. ومازال عدد الرجال أكبر من النساء بين المدراء وأولئك الذين يأسسون شركاتهم الخاصة.

سياسة المساواة السويدية في السويد

قرر البرلمان السويدي (الريكسداغ) سنة 2006 أن الهدف الشامل لسياسة المساواة في السويد هو أن يكون للنساء والرجال نفس السُلطة والامكانيات للتأثير في المجتمع وفي حياتهم. ولهذا الهدف الشامل ستة أهداف جزئية:

  1. توزيع متساوٍ للسلطة والنفوذ حيث يتمع النساء والرجال بنفس الحقوق والامكانيات لأن يكونوا مواطنين فاعلين في صياغة شروط اتخاذ القرار.
  2. مساواة اقتصادية حيث يتمتع النساء والرجال بذات الامكانيات والظروف في العمل المأجور الذي يمنح استقلالاً اقتصادياً مدى الحياة.
  3. مساواة في التأهيل العلمي حيث يتمتع النساء والرجال، الفتيات و الأولاد بذات الامكانيات والظروف في التعليم و الاختيار الدراسي والتطور الشخصي.
  4. توزيع متساوي للعمل والرعاية المنزلية غيرالمدفوعة الأجر، وأن يتحمل النساء و الرجال ذات القدر من المسؤولية في العمل المنزلي وأن يكون لهما ذات الامكانيات لمنح وتلّقي الرعاية على قدم المساواة.
  5. المساواة الصحية. بأن تكون للنساء و الرجال، البنات والفنين الإمكانيات ذاتها في التمتع بالصحة السليمة و لمنح وتلقي الرعاية الصحية على قدم المساواة.
  6. أن يتوّقف عنف الرجال ضدّ النساء. وأن يكون للنساء والرجال، وللفتيات والفتيان نفس الحقوق والامكانيات للسلامة الجسدية.

    الحماية من التمييز حق من حقوق الانسان. التمييز يعني أن بعض الناس أو المجموعات يُعامل بشكل أسوأ من الآخرين وتلك جريمة ضدّ حقوق الانسان.​

    أمين المظالم لشؤون التمييز في السويد

    أمين المظالم لشؤون التمييز، DO، هي سلطة رسمية تعمل لأجل أن يحصل الجميع على حقوق وامكانيات متشابهة. وعلى أمين المظالم لشؤون التمييز أن يتأكد من إتبّاع قانون التمييز.

    طبقاً لقانون التمييز يُمنع على الشركات والمنظمات معاملة بعض الناس بشكل أسوأ من الآخرين بسبب الجنس، أو الهوية الجنسية أو التعبير عن الجنس، أو الدين أو أي معتقد آخر، أو بسبب العمر، أو الانتماء الأثني، أو انخفاض القدرات الوظيفية أو الميول الجنسية.

    يجب أن يكون لدى المدارس وأماكن العمل خطة ضدّ التمييز. يمكنك الاتصال بأمين المظالم لشؤون التمييز (DO) اذا تعرضت الى تمييز.

    يوجد العديد من مكاتب مكافحة التمييز المحلية والاقليمية المستقلة في السويد. وتعمل جميعها لتقديم المشورة والدعم للأشخاص الذين يشعرون بأنهم يتعرّضون للتمييز.

    معايير الجنس والحياة الجنسية في السويد

    للمجتمعات كافة معايير بخصوص كيف يجب أن يعيش الانسان. أنّ المعايير هي أفكار وتصورات وقوعد غير مكتوبة عن ما يُنظُر اليه على أنه صحيح وخاطيء وكيف يجب أن يكون سلوك الناس. وفي معظم المجتمعات هناك على سبيل المثال معايير شديدة بأن النساء والرجال يجب أن يكونوا مختلفين وبأنّ أدوراهم يجب أن تكون مختلفة. معايير تؤثر على نظرتنا إلى الجنسانية و العلاقات. على سبيل المثال التصور على أن جميع الناس هم مغايرو الجنسية لا يزال قائما بشدة.

    في السويد يحقّ للجميع أن يعيشوا ويتزوجوا من أي شريك يريدون، بغض النظر عن الجنس. وإنّ أيّ جنس يشعر المرء بأنه ينتمي اليه يُسمى عادةً الهوية الجنسية. والهوية الجنسية ليست مرتبطة بمظهر الجسم وكيف يعمل بل بالجنس الذي يشعر المرء أنه ينتمي اليه.

    مصطلح (HBTQ) يعني الحركة الاجتماعية للمثليات، والمثليين، ومزدوجي الميول الجنسية، والمتحولين جنسياً وأحرار الجنس. التحول جنسيا يتعلق بالهوية الجنسية و التعبير و ليس له علاقة بالميول الجنسية. وكلمة التحوّل جنسياً هي مصطلح للأشخاص الذين لايرغبون بالانتماء الى الجنس البيولوجي الذي ولدوا معه. وإن الأشخاص التحولين جنسيا مفهوم واسع للأشخاص الذين ينظرون الى أنفسهم في نفس الوقت على أنهم رجال، نساء، أو كلا رجال/نساء على حد سواء . كما يمكن للمتحولين جنسياً أيضاً أن لايحددّوا جنسهم على الاطلاق. ويرمز الحرف (Q) الى كلمة “queer” أحرار الجنس، وهو اتجاه ينتقد قاعدة المغايرة الجنسية في المجتمع. ويمكن أيضاً تعريف أحرار الجنس بأنه اتجاه جنسي يعني أن شخصاً لايرغب في تحديد جنسه و توجهه الجنسي ضمن اطار المفاهيم التقليدية.

    يحقّ للجميع التعبير عن هوياتهم ا التي يرغبون بالانتماء اليها. وعندما يُعامل شخص بشكل أسوأ لأنه/ها من المثليين، مزدوجي الجنس أو المتحولين جنسياً أو يعبّر عن نفسه باسلوب يتحدى المعايير السائدة عن ما يجب أن يكون عليه الرجال والنساء، فهذا هو التمييز.

    حرية اختيار الدين في السويد

    حرية الديانات موجودة في السويد منذ 1951. الحرية الدينية تعني أن من حقّ الجميع إختيار الدين أو المعتقد الذي يرغبون. تُعتبر الحرية الدينية واحدة من أهم الحقوق في القانون الأساسي السويد. وفي عدد كبير من الاتفاقيات الدولية مثل الاعلان العالمي لحقوق الانسان واتفاقية الأمم المتحدة للأطفال، توجد معلومات عن الحرية الدينية. يجب أن تحترم الدولة، وتحمي وتعمل من أجل الحرية الدينية.

    • يحقّ لجميع الناس إختيارـ وتغيير وترك دينهم.
    • يحقّ لجميع الناس ممارسة شعائر دياناتهم. وهذا يعني مثلاً أنه يحقّ للجميع تأسيس جمعيات دينية.
    • يحقّ للجميع الكتابة واصدار صحف وجرائد ومعلومات.
    • ويحق للجميع تعليم دين ما والاحتفال بالمناسبات والأعياد الدينية.
    • لايجب ممارسة التمييز ضد أي انسان بسبب دينه.
    • يحق للوالدين منح أطفالهم تربية دينية طبقاً لمعتقدهما.
    • يتعين على أرباب العمل إظهار انفتاحٍ أمام حاجات موظفيهم ليستطيعوا ممارسة معتقداتهم في مكان العمل.

    إنتماء أثني في السويد

    يقيم في السويد أناس قادمين من أماكن مختلفة في العالم. الانتماء الأثني يعني أن كل شخص لديه أصل في واحدة أو عدّة ثقافات أو مجموعات عرقية. لجميع البشر الحقّ في أن يكون لهم انتماء أثني واحد أو عدد من الانتماءات الأثنية. أن يتمّ معاملتك بشكل أسوأ بسبب الانتماء الأثني تمييز و جريمة ضدّ حقوق الانسان.

    انخفاض القدرات الوظيفية وامكانية الوصول في السويد

    لدى العديد من الناس انخفاض في القدرات الوظيفية أو عدد منها. يمكن في حالات انخفاض القدرات أن يعاني الشخص مثلاً من ضعف البصر، التكلم، السمع، الفهم، أو صعوبة في الحركة أو التركيز. يجب أن يكون المجتمع في متناول الجميع. ويجب أن لا تكون هناك أية عوائق للاشتراك في حياة المجتمع لأولئك الذين يعانون من انخفاض القدرات الوظيفية. أحد الأمثلة على العمل من أجل مجتمع متاح هو إعادة بناء المرافق العامة ليتمكن الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في صعود السلالم من الدخول والحركة في المباني دون أية عوائق.

    العُمر في السويد

    أن يتمّ معاملتك بشكل أسوأ لأن شخصاً آخر يرى أنك مسنّ أكثر من اللازم أو أن عمرك صغير أكثر من اللازم هو تمييز. هناك قوانين وقواعد تحكمُ أن في بعض الحالات يُسمح بمعاملة الأشخاص الأصغر أو الأكبر سناً بشكل مختلف. هناك على سبيل المثال حدود للسنّ للحالات التي يُسمح فيها للمرء حيازة رخصة قيادة السيارات أو أن يُقدّم له مشروبات كحولية.

    العائلة والفرد في السويد

    ماهي العائلة؟ الجواب على هذا السؤال متباين في ثقافات ومجتمعات مختلفة. في بعض بقاع العالم يُنظر الى الأقارب أو المجموعة التي ينتمي اليها المرء على أنها جزء من العائلة. أما في السويد فيُعتبر على الأغلب فقط الوالدين، الأشقاء والاطفال كعائلة. أما ما هو الفرد فيمكن أيضاً أن يبدو مختلفاً في ثقافات ومجتمعات مختلفة. هنالك طريقتان مختلفتان للنظر الى الأفراد وهما: نظرة فردية (فردانية) ونظرة جماعية.

    النظرة الفردية في السويد

    تعني النظرة الفردية أن الفرد يُعتبر أهم من المجموعة. ويُشجَع كل شخص على أن تكون لديه أفكاراً ووجهات نظر خاصه به. وأن يرى الأفراد أنفسهم على أن لكل منهم شخصية مستقلة، ويتحمّل مسؤولية خاصة عن حياته، وسعادته ومستقبله. وهو أو هي في المقام الأول فرد مستقل وفي المقام الثاني جزء من مجموعات مختلفة.

    النظرة الجماعية في السويد

    النظرة الجماعية تعني أن مصلحة المجموعة أهم من مصلحة الفرد. وما تفعله أنت كشخص يؤثر على المجموعة بأكملها. ويسود غالباً في المجتمعات الجماعية رابطة قوية. والأشخاص في المجموعة المترابطة يتحملون مسؤولية بعضهم البعض. وتعني النظرة الجماعية على الأغلب أن المرء يعتبر العديد من الأشخاص ضمن عائلته. ويُعتبر الأقرباء والمجموعة غالباً على أنهم جزء من العائلة.

    منظومات مجتمعية مختلفة في السويد

    المنظومات المجتمعية المختلفة تُوّلد لدى الناس نظرة مختلفة للأمور. السويد مجتمع فرديّ من نواح عديدة. وما تفعله يؤثر على الأكثر عليك أنت وليس على عائلتك أو أقاربك.

    في السويد يجب على الدولة أن تأخذ على عاتقها مسؤولية ضمان أمان الناس. وهذا يؤدي الى أن الناس لاتعتمد على حماية الأقارب ليعيشوا حياة آمنة. أما في المجتمعات التي لاتتحمّل الدولة مسؤولية مواطنيها فيثق الناس أكثر بأقاربهم لضمان أمنهم.

    عندما يرتكب شخص جريمة في السويد يُعاقب فقط الشخص الذي ارتكب الجريمة، وليس عائلة الشخص أو أقاربه.

    الكاتب
    خالد عبدالكريم
    Khaled.Abdelkarem@outlook.com

.......المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع وكالة انباء المغتربين

للحصول على استشارة قانونية عاجلة في شئون الهجرة واللجوء من هنا

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في أوروبا وأمريكا وكندا/// خدمة المستشار القانوني للهجرة واللجوء/////// منح دراسية مجانية ////////روابط الهجرة واللجوء لكندا///////فرصة عمل في اوروبا وكندا ///////صفحة المغتربون الرسمية بالفيسبوك //// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد
error: Content is protected !!

Notice: Undefined index: prnt_scr_msg in /var/www/wp-content/plugins/wp-content-copy-protector/preventer-index.php on line 171
%d مدونون معجبون بهذه: